كلنا تعز | سيرة شهيد| رجائي عبدالحليم الحمادي
الشهيد الذي صمم وطبع صورته قبل استشهاده
ليس مجرد شعور قد يصدق مرة ويخيب أخرى ، الشهيد رجائي عبدالحليم الحمادي احد شهداء الوعد الصادق، في منطقة القاع ، كان يدرك موعد الشهادة قد قرب وكان علية أن يجهز نفسه لذلك . وقام بتجهيز صورة صممها وطبعها بنفسه .
وبعبارة نقشت على يده "شهيد اليوم " زيَّن رجائي صورته، وجهزها داخل كراتين ووضعها في زاوية من خيمته حتى لا يكون هناك عبىء على احد بعد بعد موته في طبع او اخراج صوره ..
رجائي الشهيد الذي شاهد صورته وعايش قصة استشهاده بكل تفاصيلها بدءاً من تصميم الصورة والطباعة وأخذها إلى ساحة التغيير ، لم يخنه القدر حينما كانت التصرفات نابعة من أيمانه العميق بحب الوطن والتضحية من أجله .
... زملائه والمقربين منه كانوا يستغربون من تصرفه بهذا الشكل ، وكان عليهم أن يترقبوا فقط نتائج السيناريو الذي رسمه لنفسه ، يوم الأحد قام الليل وصام النهار ، وعندما خرجت المسيرة خرج وهو صائم يتقدم المسيرة بشجاعة الإبطال لا يحسب للموت أي حساب ،حاملاً مستقبل اليمن بين جنبيه .
عندما توقفت المسيرة في باب القاع لاعتراضها من قبل رجال االأمن كان الشهيد رجائي يصول ويجول، يثبِّت المتظاهرين ويتقدم الركب ، وسط إطلاق نار كثيف لم تمهله تلك الطلقات حتى يفطر , ارتفعت روحة الطاهرة أثر إصابته بطلق ناري في الصدر إلى بارئها وهي صائمة لتفطر على مائدة الرحمن مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا . ما اروعك يارجائي ، انه ميلاد الفجر الذي نسير به على دربك ، كم انت غال علينا يا رجائي .. نحبك والله ..
الصورة من تصوير الشهيد نفسه .. رحمه الله عليهمشاهدة المزيد — مع امير بني هاشم هاشمى و 47
الشهيد الذي صمم وطبع صورته قبل استشهاده
ليس مجرد شعور قد يصدق مرة ويخيب أخرى ، الشهيد رجائي عبدالحليم الحمادي احد شهداء الوعد الصادق، في منطقة القاع ، كان يدرك موعد الشهادة قد قرب وكان علية أن يجهز نفسه لذلك . وقام بتجهيز صورة صممها وطبعها بنفسه .
وبعبارة نقشت على يده "شهيد اليوم " زيَّن رجائي صورته، وجهزها داخل كراتين ووضعها في زاوية من خيمته حتى لا يكون هناك عبىء على احد بعد بعد موته في طبع او اخراج صوره ..
رجائي الشهيد الذي شاهد صورته وعايش قصة استشهاده بكل تفاصيلها بدءاً من تصميم الصورة والطباعة وأخذها إلى ساحة التغيير ، لم يخنه القدر حينما كانت التصرفات نابعة من أيمانه العميق بحب الوطن والتضحية من أجله .
... زملائه والمقربين منه كانوا يستغربون من تصرفه بهذا الشكل ، وكان عليهم أن يترقبوا فقط نتائج السيناريو الذي رسمه لنفسه ، يوم الأحد قام الليل وصام النهار ، وعندما خرجت المسيرة خرج وهو صائم يتقدم المسيرة بشجاعة الإبطال لا يحسب للموت أي حساب ،حاملاً مستقبل اليمن بين جنبيه .
عندما توقفت المسيرة في باب القاع لاعتراضها من قبل رجال االأمن كان الشهيد رجائي يصول ويجول، يثبِّت المتظاهرين ويتقدم الركب ، وسط إطلاق نار كثيف لم تمهله تلك الطلقات حتى يفطر , ارتفعت روحة الطاهرة أثر إصابته بطلق ناري في الصدر إلى بارئها وهي صائمة لتفطر على مائدة الرحمن مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا . ما اروعك يارجائي ، انه ميلاد الفجر الذي نسير به على دربك ، كم انت غال علينا يا رجائي .. نحبك والله ..
الصورة من تصوير الشهيد نفسه .. رحمه الله عليهمشاهدة المزيد

الله يرحمك يارجائي وياخذ حقك من فاطمه الزهيري ياااااااااااااااااارب
ردحذف