كلنا تعز:خاص ||مذكرات لم تكتب بعد
مذكّرات أصحاب ... بعد ثلاثين عام
تصوير وسياريو : صُمـود عبدالهادي
ثلاثتنا ، كنا رجالاً كما تحكي لكم الصورة تماماً !
أنا على يمين الصورة و ابن خالي على يسارها كلينا نسكن العاصمة صنعاء ، أما الذي يتوسطنا فكان "جبر" من قريتنا ، كان أصغرنا سناً لكنه و كلمة حق " أرجلنا :) " . كان يدخل إلى صنعاء كل جمعة مع والده ليحضرا صلاة الجمعة في شارع الستين . كنا نفاخر بين أقراننا... بأنا مع الثورة ، ولازلنا حتى هذا اليوم من العام 2041 نذكرهم بذلك ،فيستحون كم كانوا أذلاء ! صرنا نباهي أطفالنا بأنا كنا مع الثورة ، كنا أطفالاً لكننا أستطعنا التفريق بين الحق والباطل فأتبعنا الحق ! بينما أولئك يستحون أن يجيبون أبنائهم وأحفادهم في أي صف أين كانوا !
لقد جرت السنون بسرعة غريبة ، ومازالت ذاكرتنا تحمل الكثير من تلك الأيام ، كنا صغاراً لكننا كنا نتحدث كلام الكبار ، كنا نتحدث عن العلم اليمني وكيف صار رمزاً نحبه ونسعد لرسمه في وجوهنا ، وإن كان "جبر " يرفض ذلك :) حينها ،كنا نتحدث عن عدد ساعات إنطفاء الكهرباء التي عانتها أسرة كل واحد منا الليلة السابقة ؟ وكيف أن جبر يرفع رأسه ويقول لي ولإبن خالي ليسكتنا : أما نحن فلم تعود الكهرباء إلى قريتنا منذ ثلاثة أيام !! كنا نستمع لأبائنا يتحدثون عن أسعار المواد الغذائية كيف غلت لكن دم جارنا مجاهد قد رخص في نظر بلاطجة صالح وابنه فقتلوه وأستشهد !
ذكرياتنا مع الثورة كثيرة ومتعددة ، وكلما ألتقينا تبادلناها وأستعدنا رائحة الحرية التي شممناها لأول مرة في حياتنا .
أنا الآن أعمل مدير عام لأحد مصانع الملابس القطنية في اليمن ، إبن خالي هو وزير التربية والتعليم الحالي ، أما جبر فهو يمتلك أكبر مزارع تصدير المانجو في العالم .
كما ربتنا آبائنا أن الرجل اليمني عزيز وشهم وذو مروءة وما يرضى الذل أبداً ، كبرنا على ذلك ولا زلنا مدينين لثورة الشعب اليمني عام 2011م بجزء من تربيتنا .مشاهدة المزيد — مع Hanaa Al-Rashed و 45 آخرينFaisal Amin Abu-Ras
Amro Kuba'as Abu-Ras
Ameen Al Rughimy
Alnahary Ryadh
Ali Al Radfany
Abdulwahab Al Rawhani
Abdul-Raqeep Alshawafi
Abdul Rasheed Khan
Abdulqawi Shibi
Abdulmalik T. Shaiban
Abdullah Sallam
Abdullah Saeed
Abdulkawi Samaha
Abdulkader Sabri
Abdellah Someeh
Aziz A Rageh
Abderraim Elhamssi
Abdullah Mansour
الشبواني بن ديان
الجالية اليمنية بدمشق
... و25 أخرى.
مذكّرات أصحاب ... بعد ثلاثين عام
تصوير وسياريو : صُمـود عبدالهادي
ثلاثتنا ، كنا رجالاً كما تحكي لكم الصورة تماماً !
أنا على يمين الصورة و ابن خالي على يسارها كلينا نسكن العاصمة صنعاء ، أما الذي يتوسطنا فكان "جبر" من قريتنا ، كان أصغرنا سناً لكنه و كلمة حق " أرجلنا :) " . كان يدخل إلى صنعاء كل جمعة مع والده ليحضرا صلاة الجمعة في شارع الستين . كنا نفاخر بين أقراننا... بأنا مع الثورة ، ولازلنا حتى هذا اليوم من العام 2041 نذكرهم بذلك ،فيستحون كم كانوا أذلاء ! صرنا نباهي أطفالنا بأنا كنا مع الثورة ، كنا أطفالاً لكننا أستطعنا التفريق بين الحق والباطل فأتبعنا الحق ! بينما أولئك يستحون أن يجيبون أبنائهم وأحفادهم في أي صف أين كانوا !
لقد جرت السنون بسرعة غريبة ، ومازالت ذاكرتنا تحمل الكثير من تلك الأيام ، كنا صغاراً لكننا كنا نتحدث كلام الكبار ، كنا نتحدث عن العلم اليمني وكيف صار رمزاً نحبه ونسعد لرسمه في وجوهنا ، وإن كان "جبر " يرفض ذلك :) حينها ،كنا نتحدث عن عدد ساعات إنطفاء الكهرباء التي عانتها أسرة كل واحد منا الليلة السابقة ؟ وكيف أن جبر يرفع رأسه ويقول لي ولإبن خالي ليسكتنا : أما نحن فلم تعود الكهرباء إلى قريتنا منذ ثلاثة أيام !! كنا نستمع لأبائنا يتحدثون عن أسعار المواد الغذائية كيف غلت لكن دم جارنا مجاهد قد رخص في نظر بلاطجة صالح وابنه فقتلوه وأستشهد !
ذكرياتنا مع الثورة كثيرة ومتعددة ، وكلما ألتقينا تبادلناها وأستعدنا رائحة الحرية التي شممناها لأول مرة في حياتنا .
أنا الآن أعمل مدير عام لأحد مصانع الملابس القطنية في اليمن ، إبن خالي هو وزير التربية والتعليم الحالي ، أما جبر فهو يمتلك أكبر مزارع تصدير المانجو في العالم .
كما ربتنا آبائنا أن الرجل اليمني عزيز وشهم وذو مروءة وما يرضى الذل أبداً ، كبرنا على ذلك ولا زلنا مدينين لثورة الشعب اليمني عام 2011م بجزء من تربيتنا .مشاهدة المزيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق