لايعرف نعمة الامن الامن عاش مرحلة الخوف :
خسر الوطن الكثيرخسرنا فلذات اكبادنا واقتصادنا وممتلكاتنا العامه والخاصه تعطل البلد تضررت المجتمع افرادا وجماعات تخلخل النسيج الاجتماعي انقسم الشارع والاسره والجامع ارتهن قرارنا السياسي واصبحت السفارات مزار شبه دوري للساسه الجدد
نحن ابناء الحكمة كان بامكان العلماء والحكماء والساسه النظرالى هذه الازمه من منظور وطني بدلا من الاارتهان الى وهم الثورات المستقاه ......من احداث اخرى في مصر وتونس وماصاحبها من اجندات خارجيه وداخليه والن وبعد ان استخدمو جميع وسائلهم المتاحه والمشروعه وغير المشروعه الاانهم لم يحققو شيئايذكر سوى ماجلبته لهم هذه الازمه من كشف وجههم القبيح ضد الوطن والمواطن وماظهروه من بغض وكره لاخوانهم اصحاب الشرعيه الدستوريه والن وبعد ان سلكو طرق العنف والتهديد والارهاب والخيانه مع قوى خارجيه وسياسةاستعراض العضلات لم يعد امامهم سوى طريق واحديسلكونه وهو طريق الحواروهوالحل الوحيدلازمه مثل هذه التي لم يمر بها البلدمن قبل ان الاوان من اللاعبون السياسيون والعسكريون ان يغلبو المصلحه الوطنيه على المصلحه الشخصيه ويكفرو عن سيئاتهم تجاه ما اقترفوه في حق البلد
ونسال من الله التوفيق
خسر الوطن الكثيرخسرنا فلذات اكبادنا واقتصادنا وممتلكاتنا العامه والخاصه تعطل البلد تضررت المجتمع افرادا وجماعات تخلخل النسيج الاجتماعي انقسم الشارع والاسره والجامع ارتهن قرارنا السياسي واصبحت السفارات مزار شبه دوري للساسه الجدد
نحن ابناء الحكمة كان بامكان العلماء والحكماء والساسه النظرالى هذه الازمه من منظور وطني بدلا من الاارتهان الى وهم الثورات المستقاه ......من احداث اخرى في مصر وتونس وماصاحبها من اجندات خارجيه وداخليه والن وبعد ان استخدمو جميع وسائلهم المتاحه والمشروعه وغير المشروعه الاانهم لم يحققو شيئايذكر سوى ماجلبته لهم هذه الازمه من كشف وجههم القبيح ضد الوطن والمواطن وماظهروه من بغض وكره لاخوانهم اصحاب الشرعيه الدستوريه والن وبعد ان سلكو طرق العنف والتهديد والارهاب والخيانه مع قوى خارجيه وسياسةاستعراض العضلات لم يعد امامهم سوى طريق واحديسلكونه وهو طريق الحواروهوالحل الوحيدلازمه مثل هذه التي لم يمر بها البلدمن قبل ان الاوان من اللاعبون السياسيون والعسكريون ان يغلبو المصلحه الوطنيه على المصلحه الشخصيه ويكفرو عن سيئاتهم تجاه ما اقترفوه في حق البلد
ونسال من الله التوفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق