هل تكفي دماء الشهداء لتروي ظمأ تربتنا القاحلة !
هل تعلمون أن الشعوب قسمان :شعوب ذات تربة قاحلة ، وشعوب ذات تربة رطبة ندية.
فعندما تهم بقلع شجرة ضارة من حقلك وتكون التربة ندية يسهل قلعها والعكس صحيح عندما تحاول ان تنزع شجرة من تربة قاحلة يابسة تعاني وتستغرق وقتا طويلا
وهكذا شعبنا اليمني .. فحيث أن الشجرة الفاسدة التي كانت عليه امتصت ماءة ودماءه وخيره وفكره بل وحتى طموحه ....فصعب قلع الشجرة الفاسدة لانه اصبحنا كتربة قاحلة فاقدين للكثير من مقومات الحياة وغير مبالين .
... والشعوب الأخرى كمصر وسوريا وليبيا :كانت تربتها ماتزال ندية رطبة .. لانه ربما حكامها تركوا فيها شيئا ينبض بالحياة ومقومات الحياة ... ربما تركوا فيها علما وفكرا ورغبة في الحياة .... وحين استشرى ظلم حكامها .... امتلكت تلك الشعوب مقومات وقوة لرفض حكامها وقلعهم من جذورهم.
ولكن يأبى الله إلا أن يروي ارضنا بدماء لتجعلنا نحيا من جديد ... دماء تروي فينا عزتنا وكرامتنا ورغبتنا في النهوض .... فكانوا الشهداء بعزة واستبسال ... ماتوا من اجل ان تروى الأرض لعل الروح تحيا من جديد ... سالت دمائهم لتروي الأخضر واليابس اليوم وكل يوم ...كانت سقياهم لأرض من أشرف وأجل سقيا ... أعطوا ما أغلى عندهم ...كيف لا والسقيا كانت دماء بدلا من الماء ... وستحيا الارض وتحيا معها النفوس والقلوب ... وهنا بيت القصيد حياة القلوب ... والتي ستحيا بها اليمن من جديد ....
فهيا الآن يا يمن ... تربتك أصبحت ندية رطبة بل معطرة بدماء زكية طاهرة ... حان وقتك يايمن لترى العالم موقعك الحقيقي .....قامتك الحقيقة ...
ورحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته .
كتبته : صديقتي الغالية "زاد اليمن"
هل تعلمون أن الشعوب قسمان :شعوب ذات تربة قاحلة ، وشعوب ذات تربة رطبة ندية.
فعندما تهم بقلع شجرة ضارة من حقلك وتكون التربة ندية يسهل قلعها والعكس صحيح عندما تحاول ان تنزع شجرة من تربة قاحلة يابسة تعاني وتستغرق وقتا طويلا
وهكذا شعبنا اليمني .. فحيث أن الشجرة الفاسدة التي كانت عليه امتصت ماءة ودماءه وخيره وفكره بل وحتى طموحه ....فصعب قلع الشجرة الفاسدة لانه اصبحنا كتربة قاحلة فاقدين للكثير من مقومات الحياة وغير مبالين .
... والشعوب الأخرى كمصر وسوريا وليبيا :كانت تربتها ماتزال ندية رطبة .. لانه ربما حكامها تركوا فيها شيئا ينبض بالحياة ومقومات الحياة ... ربما تركوا فيها علما وفكرا ورغبة في الحياة .... وحين استشرى ظلم حكامها .... امتلكت تلك الشعوب مقومات وقوة لرفض حكامها وقلعهم من جذورهم.
ولكن يأبى الله إلا أن يروي ارضنا بدماء لتجعلنا نحيا من جديد ... دماء تروي فينا عزتنا وكرامتنا ورغبتنا في النهوض .... فكانوا الشهداء بعزة واستبسال ... ماتوا من اجل ان تروى الأرض لعل الروح تحيا من جديد ... سالت دمائهم لتروي الأخضر واليابس اليوم وكل يوم ...كانت سقياهم لأرض من أشرف وأجل سقيا ... أعطوا ما أغلى عندهم ...كيف لا والسقيا كانت دماء بدلا من الماء ... وستحيا الارض وتحيا معها النفوس والقلوب ... وهنا بيت القصيد حياة القلوب ... والتي ستحيا بها اليمن من جديد ....
فهيا الآن يا يمن ... تربتك أصبحت ندية رطبة بل معطرة بدماء زكية طاهرة ... حان وقتك يايمن لترى العالم موقعك الحقيقي .....قامتك الحقيقة ...
ورحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته .
كتبته : صديقتي الغالية "زاد اليمن"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق