عاد متخفيا بليل حالك – بقلم : د . محمد صالح السعدي الأربعاء, 28 سبتمبر 2011 18:36 عدن – لندن " عدن برس " خاص - مرت الى الان ما ينيف عن 9 اشهر من الثورة اليمنية المباركة باذن الله ضد الطاغية وابنائه وحاشيته ,, ولا يزال الطاغية متعندا متمسكا بالوهم الذي زرعه في عقله ولا يزال يزرعه له ابنائه وزبانيته المتعفنه , ومع مرور الوقت ادركنا حجم الغفله التي جعلت منا نقبل بهذا
عاد متخفيا بليل حالك – بقلم : د . محمد صالح السعدي الأربعاء, 28 سبتمبر 2011 18:36 عدن – لندن " عدن برس " خاص - مرت الى الان ما ينيف عن 9 اشهر من الثورة اليمنية المباركة باذن الله ضد الطاغية وابنائه وحاشيته ,, ولا يزال الطاغية متعندا متمسكا بالوهم الذي زرعه في عقله ولا يزال يزرعه له ابنائه وزبانيته المتعفنه , ومع مرور الوقت ادركنا حجم الغفله التي جعلت منا نقبل بهذا الوحش ليحكم بلد التاريخ واص...ل العروبه ومهد الاسلام . ولكننا في هذه الايام التي نصنع منها تاريخ جديدا باذن الله لليمن ,, اكتشفنا تعدد الوجوه والاقنعه التي ما ان انطلقت الثوره حتى رأينا منها الكثير ولم نصدق ان علي عبدالله صالح هو اشبه بالمسخ الدجال .. نعم تعددت الوجوه والاقنعه التي يستبدلها علي عبدالله صالح بين الحمل الوديع والرجل العنيد والقاتل المجرم ,, اي انسان هذا ,, الذي يملك القدرة على ان يكذب ويستمر بالكذب ويقتل ويستمر بالقتل ,, وترى ابتسامته العريضة دون ان يمس ذالك ضميره ووجدانه ، لقد تلاعب علي عبدالله وراوغ خلال الاشهر الاخيرة مستخدما اوجها عده واساليب كثيره في اقل تقدير ممكن ان نصفها بالملتوية ,, فلم يراعي معاناة الشعب ولا مطالباتهم بنقل السلطه سلميا حقنا للدماء هذا الرجل قد تحللى من القيم الاسلامية و الانسانية والاخلاقية , وعاد الى اليمن نعم لقد عاد ,, عاد متخفيا بليلا حالك لا يعكس لنا غير ظلمة العقل والقلب والظلام الذي يريده ان يسود بلدنا وحياتنا والسؤال هنا, ما الذي يجعل علي عبدالله صالح يعود الى اليمن ؟؟؟؟؟ رغم ثورت الشعب عليه وانشقاق الجيش عنه واصابته في حادث النهدين ؟؟؟ تسائلات مهمه؟؟؟ فمن الواضح ان التقارير التي تصل الى علي عبدالله صالح ليست دقيقه وذات مصداقيه لانه لو ادرك الحقيقه لما عاد وفضل البقاء في السعودية ,,, فهو يعيش الوهم وهم الغرور وجنون العظمه وكذالك والعياذ بالله الشعور بالالوهيه,, ومع هذا فان ابنائه وحاشيته يعمدوا الى زرع هذا الاحساس بان الذين في الشارع ليسوا ثوار وهم باعداد بسيطة ممكن السيطرة عليهم وتفريقهم والذي يدل على ذالك انه سبق تهريب علي عبدالله الى اليمن بيومين هجوم الحرس الجمهوري على ساحة التغيير بصورة دموية وعنيفة المقصد منها انهاء الاعتصام قبل وصول علي عبدالله صالح اثباتا لمزاعمهم وتسهيلا لمخططهم المعد ولكن ما الذي يجعل اشقائنا ان لم انسى ,, ان يجعلوا علي عبدالله يغادر الى اليمن ,, هل هو غضب منهم عليه كونه رفض التوقيع على المبادره وكذالك رفضهم للمجازر التي جرت في صنعاء وفي مدن يمنيه اخرى ؟؟؟؟ ولنحاول ان نفهم فقد علمنا من مصادر الاعلام ومطار عدن ان الاشقاء ابلغوهم ان وفدا سعوديا رفيع المستوى سيصل الى عدن ,, وما ان هبطت الطائرة حتى وصلت طائرة مروحية مدعومة بثلاث مروحيات عسكرية, وصعد من نزل من الطائرة السعودية الى المروحية الخاصة وغادرت ؟؟؟؟ وفوجىء اليمنيين والعالم بعوده بصوره تهريب وتضليل لعلي عبدالله الى اليمن ؟؟؟؟؟؟؟ هل كان طردا ام مساعده ؟؟؟؟؟ يضل هذا مرهونا باحداث الايام القادمه. لقد عاد علي عبدالله لا ليحكم اليمن فمن واقع الاصابه التي تعرض لها فان حجم الضرر كبير ,, والكل شاهد علي عبدالله في الخطاب الذي وجهه الى الشعب الثائر فقد بدى عليه الوهن والضعف وليس هو كما عهدناه سابقا ,,, واحتمال انه يعيش على المسكنات لقد عاد ليفرض ابنه في السلطه ويحافظ على قواته وولائها له ولابنائه وهي القوات التي صنعها من امول الشعب لتقل الشعب ,, عاد ليفرض علينا نظام ان هو غادره سنظل نحن حبيسي هذا النظام المقيت وحبيسي هذه العائله التي لا يمنعها دين او عرف في سفك دماء شعبهم ونهب ثرواتهم وتدمير حياتهم وامالهم ,,,عاد ليبقي حلفائه واركان عصابته باقيين في مراكزهم ومناصبهم ,, لقد عاد لا ليحل ويحقن دماء الشعب ,,, عاد لنشر الموت والخراب لقد استطاع علي عبدالله ان يرسخ في عقول القوى العالميه والاقليميه انه المخلص الوحيد لهم في اليمن والقادر على جمع خيوط اللعبه وتحقيق سياساتهم اتجاه اليمن بل وتلاعب بهم عبر استغلال الدم اليمني ,, فزرع القاعده لتكون حجه له في القتل والاعتقال وتدمير اي قوى تعارض سياساته ,,بل اخاف الدول الاقليميه واستغل امريكا التي اتخذت من الارهاب حجه لغزو العراق وافغانستان وتمرير سياسات الاستعمار والاستغلال ، لقد استغل لهفتها واخذ يرسم للعالم صورتا له بانه الرجل المدافع عن العالم والذي يعاني ويلات الارهاب,, واستخدمها ايضا وسيلة ضغط وتخويف وابتزاز لدول الجوار ,,, لقد صنع الحوثيين ونشر الفتن في الجنوب التي مارس عليها سياسة الاحتلال ونهب ثرواته والبطش بابنائه خالقا جوا تشاحنيا بين الاخوان جنوبا وشمالا فالجنوبي ينظر الى الشمالي بالمحتل والشمالي ينظر الى الجنوبي بالاشتراكي المحارب للدين لقد استغل الدين واستغل النظم القبلية في الفتن فزرع الثارات وحروب القبائل وسلح القبائل وكل هذا لسبب بسيط وهو خلق تناحرات داخليه تكون بعيده عنه وعن سلطته والسبب الثاني انه يظهر بصورة من يوحد ويوفق بين المتناحرين والثالثه يظهر للعالم همجية الشعب اليمني وانه ونظامه هم ذوي العقل والحكمه والقادرين على ان يجعلوا اليمن ارض مستقره وبدونهم تتحول اليمن الى صومله اوكما قال علي عبدالله صالح حرب من بيت لبيت ومن طاقه لطاقه وهذا انعكس في ردت فعل واستجابت القوى الاقليميه العالميه لما يجري في اليمن منذ 9 اشهر تقريبا فرغم استمرار الثوره وتعند علي عبدالله صالح وعدم انصياعه لاي مبادره كانت خليجية ام من الامم المتحدة ونصائح المفوضيين والمندوبيين من امريكا ودول اخرى الا ان القوى الاقليميه والعالميه لم تجمد امواله او اموال ابنائه او اي اجراء عقابي لمسؤليين من النظام كاجراء من شئنه الضغط على صالح للتسليم ,, وهذا يعد سؤالا واشارة استفهام عن حقيقة موقف هذه القوى من صالح ومن ما يجري في اليمن اذا ما اخذناها مقارنه باجرائاتهم ضد نظام بشار في سوريا والقذافي في ليبيا والذي اراه ان القوى الاقليميه والعالميه لا تزال ترى في صالح حليفا وان فقد الكثير الان من قوته ونفوذه ولكن هذه القوى لا تملك تحالفاتا اخرى في الداخل اليمني وهذا هو عصب المشكله ,,, فالقوى الاقليميه والعالميه لا تنظر الى قوى الثوره والمعارضه على انها حليفه لتوجهاتها بل هي اخذه حذرها منها خصوصا انها طالبت مسبقا بتسليم بعض رموزها مثل الشيخ عبدالمجيد الزنداني وعلي محسن الاحمر ,,, كما انها ترى ان المعارضة يتربع عليها اقوى الاحزاب الا وهو الاصلاح ذو التوجه الاسلامي وبعكس مصر التي تملك احزاب وعناصر علمانيه قويه كحركة كفايه وسته ابريل والبرادعي فهؤلاء رجالها في مصر ، لكن في اليمن لا تملك الاحزاب الاخرى كلاشتراكي والناصري وغيرها هذا الزخم الشعبي والقوة السياسية. لذا يستغل علي عبدالله صالح هذا التهاون في الموقف الاقليمي والعالمي والذي بدء في الاونه الاخيره يكون اكثر حزما مع صالح ولكن باستحياء .وعاد صالح الان,, والقى خطابه في 26 ستمبر الذي جاء خاويا ومفلسا بل ومستفزا للشعب والثوره ,,, والذي يفهم من الخطاب هو اعادتنا الى نقطة الصفر والبدء بحرب تاكل الاخضر واليابس وتحطم البنى التحتيه للبلد ,,, مستخدما لغة الكذب والتسامح حين قال انه لا يعلم من دبر له حادث النهدين ومن خبرتنا مع علي عبدالله فهو ينوي الاغتيال والقتل ويظهر التسامح بخطابه مستغفلا الشارع والشعب ومستخفا بالعقولوكنتائج عن هذه العوده الغير حميده سينجرف اليمن لا سمح الله تدريجيا الى مستنقع الحرب والصراع الداخلي وسينزف دماء اليمينيين وستدمر البنى التحتية ، ولكن ساقولها في التاريخ لم يذكر ان شعبا ثار وهزم وباذن الله النصر لنا وللشعب. اخيرا نسأل الله ان يجنبنا الحرب وينصرنا على القوم الظالمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق