السفير الامريكي و(جُحا ) عندما عمل قاضيا قرات في صغري فيما يُروى عن شخصية جحا الذكية المضحكة انه مل من وضعه كمضحك ومتحايل ....الخ ، فحزم امره واخرج لوحة كبيرة وعلقها على باب الدار وكتب عليها (مكتب القاضي جحا ) ليعمل قاضيا .
قرات في صغري فيما يُروى عن شخصية جحا الذكية المضحكة انه مل من وضعه كمضحك ومتحايل ....الخ ، فحزم امره واخرج لوحة كبيرة وعلقها على باب الدار وكتب عليها (مكتب القاضي جحا ) ليعمل قاضيا .
فدخل عليه خصمان يحتكمان في قضية . فاخرج احدهما وسمع من الآخر منفردا فقال له جحا : الحق معك....ثم اخرجه وجلس ليستمع للثاني فلما اكمل طرح القضية قال له جحا : الحق معك .
وكان الابن الاكبر يجلس خلف الباب شغوفا ومنصتا ليرى كيف يمارس والده القضاء وبعد خروج الخصمين دخل الولد على ابيه (جحا ) وقال له كيف تقول يا ابي للاول الحق معك وتقول للثاني الحق معك ؟؟؟ّّّّّ!!!! فرد عليه جحا قائلا: وانت يا ابني الحق معك .
هذا هو حال السفير الامريكي في اليمن مع بقايا النظام والمعارضة يجلس منفردا مع بقايا النظام ويقدم لهم من الكلام والنصائح الغبية ما يعجبهم ويقولهم مصالحنا معكم سندعمكم بالتاكيد.....ثم يجلس الى المعارضة والى أحزاب اللقاء والى الشباب والحوثيين ويسمعهم ايضا من الكلام والنصائح اياها...ويقول لهم نحن مع التغيير هذه انظمة فاسدة متخلفة !!! وربما قال لهم هاؤلاء عملاء لامريكا !!!!
وربما لوقرا السفيرتعليقي هذا سيقول لي الحق معك!!!!! .كما قال جحا لابنه !!
(واذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا واذا خلوا الى شيا طينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون)
صدق الله العظيم
وقد شاهدنا ما كان من تقلب امريكا كل ساعتين اثناء الثورة المصرية ، وقبلها التونسية منتظرة اتجاه الريح، وشاهدنا فضائحها ودعمها للقذافي حتى آخر ايامه (كما ثبت في الوثائق المضبوطة في مقر الخابرات الليبية) ومن يدري ربما حتى الآن تدعمه !!!!!
وهل نسينا فضائح الويكليكس عن امريكا المنشورة قريبا ؟؟؟؟
وقرانا قبل ذلك معلومات موثقة كيف كانت امريكا تصنع الاسلحة لالمانيا بمصانع فورد في امريكا وتبيعها عليها وهي تحارب مع بريطانيا وفرنسا ضد المانيا وذلك اثناء الحرب العالمية الثانية ..
فهل لا تـزال المعارضة ولايزال الشباب يعولون على موقف محترم من بلد كل تاريخها حقارة وقذارة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق