الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

وصلتني رسالة غاضبة من اليمن :

وصلتني رسالة غاضبة من اليمن :
( السلام على كل أحرار وشرفاء اليمن لقد استمعنا خطب...ة الشيخ الفاضل محمد العريفي وأنا صراحة لم أتوقع منه السرد التآريخي لليمن وفضل أهل اليمن الشيخ العريفي لم يناقش عمق الثورة وظل يطير في تآريخ اليمن الشيخ العريفي حفظه الله لم يكن صريحا مع أهل اليمن الشرفاء في ثورتهم ضد الطاغية وقد صدمت عندما سمعته يقول أنا لا أميل إلى رئيس أو مرؤوس هل الشيخ العريفي يخاف ولا يريد قول الصدق في علي عبدالله مثل ما يقلها في بشار هل لأن الضوء الأخضر مفتوح للتكلم عن بشار صراحة هناك تسآؤلات كثيرة محيرتني لماذا هذا الموقف الغامض من ثورة اليمن من الشيخ العريفي أنا سأسرد لكم ما قاله في نهاية خطبته عن سوريا لقد قال اللهم وأرنا عجائب قدرتك في طاغوت الشام اللهم اجعله عبرة للمعتبرين وآية للمتبصرين اللهم إنه قد طغي في البلاد فأكثر فيها الفساد اللهم فصب عليه سوط عذاب وكن له بالمرصاد هذا ما قاله عن بشار فلماذا لم يقل هذا الكلام في سفاح اليمن أنا صراحة مصدوم من إزدواجية الشيخ الفاضل على العموم أنا شخصيا أعز الشيخ وأعتبره فاضل لكن لكل جواد كبوة ولكل عالم زلة )
فأجبته برسالة :
أخي الحبيب ..
أشكر لك مراسلتك واستفهامك من أخيك ..
... وأصارحك بأني لو كنت سأجامل أحدا عند حديثي عن اليمن أو سأتكلم بغير ما أعتقده صواباً لتجنبت الخطبة عن الموضوع أصلاً .. فثورتهم منذ ستة أشهر وأنا ساكت عنها ..
لا أكتمك أن نظرتي لعلي صالح ليست كنظرتي لبشار والقذافي وبن علي ..
فأولئك قوم حاربوا الدين .. وغيروا الملة .. ونشروا الفساد .. وحاربوا التوحيد ..
وضيقوا على الدعوة والدعاة .. وظاهروا الكفار على المسلمين ..
أما علي صالح فلا أعلم أنه فعل مثلهم في ذلك ..
أنا لا أحب الرجل .. بل أرجو أن يرأس أهلنا في اليمن من هو خير منه .. وأتمنى منه أن يستجيب لمطلب الشعب ويحقن الدماء .. حتى لا تتحول اليمن لساحة قتال أهلية .. وهم أهلنا ومشايخنا وأحبابنا ..
لكني لست مطالباً شرعاً أن أنصر طرفا على طرف فلست قاضيا بينهم وهذا ذكرته في الخطبة .. وبيّنت أن اليمن مليئة بالعلماء الذين يحلوا مشاكلهم بأنفسهم ..
مع حبي ونقديري لك .. ولأهلنا في اليمن
محبك العريفي                             
بواسطة: عبدالله نديلان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق