خريب معالم عدن التاريخية وآثارها من قبل النظام الفاسدة
في ظل السعي الشعبي والمدني لإعلان مدينة عدن (محمية تاريخية) في سبيل الحفاظ على آثارها ومعالمها, يصطدم أبناء هذه المدينة باستمرار نهج النظام المستبد والفاسد بإمعانه المتعمد طمس وتدمير كل ما يتعلق بتاريخها والذي بلغ ذروته بإقدام أزلام النظام على إلحاق الضرر الجسيم بالمعلم التاريخي البالغ الأهمية لمدينة عدن والمعروف (بالجدار التركي ), من خلال أع...مال الحفر والبناء في محيط هذا السور والذي ستكون نتائجه وخيمة عليه.
إن مثل هذا العمل الإجرامي إنما يعبر عن كوامن حقد موجه نحو مدينة عدن وهويتها تنفيذاً لمخطط يستهدف القضاء على ما تبقى من ملامح شخصيتها.
وإزاء مثل هذه الأعمال الشائنة, لا يسع نشطاء ثورة الشباب الشعبية السلمية في عدن وكل الغيورين من أبناء هذه المدينة إلا أن تدعوا إلى التصدي لها ومقاومتها وتصعيد مظاهر الاحتجاج عليها بالوسائل الممكنة السلمية والمدنية كافة. كما تدعو جميع منظمات المجتمع المدني والهيئات المهتمة بالآثار والمعالم التاريخية – محلياً وإقليمياً ودولياً – إلى العمل السريع والجاد على وقف هذه الانتهاكات فوراً كونها تمثل اعتداءً على التراث الإنساني عامة
في ظل السعي الشعبي والمدني لإعلان مدينة عدن (محمية تاريخية) في سبيل الحفاظ على آثارها ومعالمها, يصطدم أبناء هذه المدينة باستمرار نهج النظام المستبد والفاسد بإمعانه المتعمد طمس وتدمير كل ما يتعلق بتاريخها والذي بلغ ذروته بإقدام أزلام النظام على إلحاق الضرر الجسيم بالمعلم التاريخي البالغ الأهمية لمدينة عدن والمعروف (بالجدار التركي ), من خلال أع...مال الحفر والبناء في محيط هذا السور والذي ستكون نتائجه وخيمة عليه.
إن مثل هذا العمل الإجرامي إنما يعبر عن كوامن حقد موجه نحو مدينة عدن وهويتها تنفيذاً لمخطط يستهدف القضاء على ما تبقى من ملامح شخصيتها.
وإزاء مثل هذه الأعمال الشائنة, لا يسع نشطاء ثورة الشباب الشعبية السلمية في عدن وكل الغيورين من أبناء هذه المدينة إلا أن تدعوا إلى التصدي لها ومقاومتها وتصعيد مظاهر الاحتجاج عليها بالوسائل الممكنة السلمية والمدنية كافة. كما تدعو جميع منظمات المجتمع المدني والهيئات المهتمة بالآثار والمعالم التاريخية – محلياً وإقليمياً ودولياً – إلى العمل السريع والجاد على وقف هذه الانتهاكات فوراً كونها تمثل اعتداءً على التراث الإنساني عامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق