
((منهجية ادراك الحقيقة))
إن الإنسان حبيس مشاهداته ومعرفته وتجاربه, و رهبن لها , وكل أحكامه ومسلماته وبديهياته لا تتجاوز محيط محبسه ذاك, ونادرا ما يستطيع الانسان الخروج عن مرجعيته التى رسمتها تلك التجارب بما تحتوي على مشاهدات ومواقف ومعارف وخبرات متراكمة , وعادة يعتقد الانسان ان مرجعيته الذاتية صائبة وسليمة ولا غبار عليها , فيمضي مدافعا عنها ومحاجا بها , وأحيانا يتعصب الانسان ويتمترس خلف مرجعيته و...محبسه
فهل تلك المرجعية وذلك المحبس على صواب والقاعدة ان الحقيقة التى في داخل الانسان ربما لا تكون فعلا هي الحقيقة على ارض الواقع فما هي الآليات والسبل لإدراك الحقيقة ومعرفتها والإمساك بها ؟ وكيف يتم تجاوز الاحتباس الذاتي في المرجعية الشخصية ؟ ويتم تجاوز ذلك من خلال الأتي:
- الرجوع الى أصحاب الاختصاص (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) في مختلف المجالات
- لا تصدر حكما على عجل وضع نفسك في مكان الراي المخلف وناقش الأمر من كل جوانبه وانظر الى مختلف الحجج
- التاريخ صورة واقعية للمواقف والأحداث، ويمثل مدرسة لفهم العلاقة بين الماضي والحاضر والمستقبل، وهو مصدر يلهم الوعي, لاستيعاب صيرورة تفاعلات الأحداث, وطريقة عمل قوانين الحياة فيها
- لا تحبس نفسك في مرجعة فكرية او ثقافية واحدة فتعدد المصادر يفضي الى تعدد المشاهدات وتنوعها بما يكسب الإنسان رؤية أكثر عمقا
- اجعل للمخالف مساحة من الصواب وقدر من الحق قبل الحكم النهائي على قاعدة ((وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ))
- لا ترفض ولا تقبل على أساس عاطفي بل على أساس معرفي
إن الإنسان حبيس مشاهداته ومعرفته وتجاربه, و رهبن لها , وكل أحكامه ومسلماته وبديهياته لا تتجاوز محيط محبسه ذاك, ونادرا ما يستطيع الانسان الخروج عن مرجعيته التى رسمتها تلك التجارب بما تحتوي على مشاهدات ومواقف ومعارف وخبرات متراكمة , وعادة يعتقد الانسان ان مرجعيته الذاتية صائبة وسليمة ولا غبار عليها , فيمضي مدافعا عنها ومحاجا بها , وأحيانا يتعصب الانسان ويتمترس خلف مرجعيته و...محبسه
فهل تلك المرجعية وذلك المحبس على صواب والقاعدة ان الحقيقة التى في داخل الانسان ربما لا تكون فعلا هي الحقيقة على ارض الواقع فما هي الآليات والسبل لإدراك الحقيقة ومعرفتها والإمساك بها ؟ وكيف يتم تجاوز الاحتباس الذاتي في المرجعية الشخصية ؟ ويتم تجاوز ذلك من خلال الأتي:
- الرجوع الى أصحاب الاختصاص (فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) في مختلف المجالات
- لا تصدر حكما على عجل وضع نفسك في مكان الراي المخلف وناقش الأمر من كل جوانبه وانظر الى مختلف الحجج
- التاريخ صورة واقعية للمواقف والأحداث، ويمثل مدرسة لفهم العلاقة بين الماضي والحاضر والمستقبل، وهو مصدر يلهم الوعي, لاستيعاب صيرورة تفاعلات الأحداث, وطريقة عمل قوانين الحياة فيها
- لا تحبس نفسك في مرجعة فكرية او ثقافية واحدة فتعدد المصادر يفضي الى تعدد المشاهدات وتنوعها بما يكسب الإنسان رؤية أكثر عمقا
- اجعل للمخالف مساحة من الصواب وقدر من الحق قبل الحكم النهائي على قاعدة ((وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ))
- لا ترفض ولا تقبل على أساس عاطفي بل على أساس معرفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق