الجمعة، 14 أكتوبر 2011

قساوسة الثورة وعبدة الصالح: هناك اناس في الساحات يضنون انفسهم القسيسن الذي يمنحون الثورا لقب الثوار (صك الغفران) فتجدهم شغلهم الشاغل هل فلان قده مع الثورة ام عاده مع النظام ؟ في الطرف الاخر هناك عبدة الصنم علي صالح وانه الله والوطن والامن والامان والتفريط به تفريط بالوطن ومكتسباته وينظرون للصالح بانه الله الاب وان احمد علي الله الابن وان بقية الاسره كلهم يملكون اطلاق الالقاب ان فلان وطني وفلان عمي...ل وفلان خائن وفلان يتسلق على ثورة الشباب.

قساوسة الثورة وعبدة الصالح:
هناك اناس في الساحات يضنون انفسهم القسيسن الذي يمنحون الثورا لقب الثوار (صك الغفران) فتجدهم شغلهم الشاغل هل فلان قده مع الثورة ام عاده مع النظام ؟
في الطرف الاخر هناك عبدة الصنم علي صالح وانه الله والوطن والامن والامان والتفريط به تفريط بالوطن ومكتسباته وينظرون للصالح بانه الله الاب وان احمد علي الله الابن وان بقية الاسره كلهم يملكون اطلاق الالقاب ان فلان وطني وفلان عمي...ل وفلان خائن وفلان يتسلق على ثورة الشباب.
(لكن العبيد الذين يربطون عقولهم وافكارهم باشخاص مثلهم ليسوا اقل عقلا من الثوار الذين يناضلون من اجل انهم يوما من الايام سوف يكونون في اعلا المناصب والمراتب وليس نضالهم من اجل الشعب).
الثورة هي لليمن سوا الذين خرجوا الى الساحات ام الذين وقفوا مع الصالح ام الذين يتفرجون.
الثورة سيتولى مناصبها من يختاره الشعب بانتخابات حره ونزيهه.
لايوجد اسبقية للخروج للساحات ولا امتيازات للثوار ولكن الجائزة الاغلى التي حصدها الثوار هي تحقيق اهدافهم بدولة النظام والقانون التي ينشدها الجميع كبقية دول العالم الحر.
مشاهدة المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق