الأحد، 16 أكتوبر 2011

قصة أعجبتني الدجـــال والخـــرافـــات كان هناك رجل يملأ عقول الناس بالخرافات في قرية نائية غاب عنها التنوير وضاع منها كلا من الوعي والحكمة حيث تمكن دجال من السيطرة على عقول أبناء القرية وتسميم معتقداتهم .. وظهر في إحدى الأيام شاب يتسم



  • ريحانة عدن was tagged in الموسوعة الثقافية الكبري's صورة.
    الدجـــال والخـــرافـــات كان هناك رجل يملأ عقول الناس بالخرافات في قرية نائية غاب عنها التنوير وضاع منها كلا من الوعي والحكمة حيث تمكن دجال من السيطرة على عقول أبناء القرية وتسميم معتقداتهم .. وظهر في إحدى الأيام شاب يتسم بالوعي لكنه يفتقد الحكمة حاول ذلك الشاب إن ما يقول الدجال لهم ليس إلا خرافة لا قيمة لها لكنهم لا يصغون إليه وذات يوم هاجم الشاب الدجال فإستنشط الأهالي غضبا فأوسعوه ضربا ... ترك الشاب القرية وراح يبحث عن ضالته الحكمة , فقابله حكيما في إحدى المدن وبدأ يحكي له ما حدث وطلب منه المشورة فقال له الحكيم " إذا أردت أن تهزم هذا الرجل فعليك تعلم أمور كثيرة " فسأله الشاب عما يجب أن يتعلم ومن أين يبدأ فأجابه الحكيم قائلا " عليك أنت تتعلم السياسة أولا " فوجىء الشاب وقال " ما دخل السياسة بهذا " فقال الحكيم " ستتعلم ذلك بالتدرج " مرت الستنين وعاد الشاب إلى قريته وقد تحلى بالحكمة إلى جانب الوعي وما أن علم الدجال بعودة الشاب طلب إحضاره إليه وضربه من جديد فأتى الأهالي بالشاب لمفر هذ الدجال وسألوه " أنضربه الأن في حضرتك ياسيدي " وحالما سمع الشاب هذا قال " نعم أرجوكم إضربوني في هذا المكان المقدس بأمر من الشيخ الجليل " فإستغرب الدجال وإعتقد أن فكر الشاب قد تغير فطلب من الأهالي تركه وشأنه طالما لا يكلمه أو يتكلم عنه بالسوء.. حفظ الشاب لسانه وتجنب الحديث عن هذا الدجال والذي كان دائما يتصنع الأخلاق ليخدع الناس بخرافاته وذات مساء مر الشاب بالأهالي وهم مجتمعين لدى الدجال وهو يلقنهم المزيد من الخرفات فوقف الشاب أمام الحشد المكون من الأهالي البسطاء وقد جائته الحكمة والوقت المناسب قد حان فأشار إلى الدجال وقال " سمعت إن من يحصل على شعرة من ذقن هذا الرجل يدخل الجنة "... فإنقض الأهالي على الدجال يحاولون نتف الشعرة التي ستدخلهم الجنة فكانت هذه المرة الأولى التي يتعرض لها الدجال للألم فلم يسعه إلا أن يسب ويشتم الجميع , ذهل الجميع من ردة فعله الغير مألوفة حيث تعرت أمامهم خصاله السيئة بعد أن نتفوا ذقنه ليأخذوا عنه إنطباعا جديدا كشخص يشتم ولا لحية له . -------------------------------------------------------------------------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق