الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

عبدا لرحيم محمد حسين يعين نصاباً محترفاً برتبة عقيد

عبدا لرحيم محمد حسين يعين نصاباً محترفاً برتبة عقيد

(حريات)

استوعب وزير الدفاع عبدا لرحيم محمد حسين أحد المحتالين المعروفين ويدعى عبد المجيد محمد عبد المجيد بالقوات النظامية ومنحه رتبة عقيد .

وعبد المجيد محمد عبد المجيد نصاب محترف ، دخل السجن في قضايا سرقة واحتيال ، ولم يدخل الكليات العسكرية، وليس لديه تأهيل أكاديمي رفيع يؤهله دخول القوات النظامية عبر الأسلحة الفنية ، كما ليس لديه حسن السيرة والسلوك الذي يعد شرطاً لدخول إي قوة نظامية .

وهو من مواليد كرمة النزل ويبلغ من العمر حوالي (55) عاماً .

وكان عضوا في اتحاد مزارعي الولاية الشمالية في التسعينات ، واشترى عربات باسم الاتحاد بشيكات دون رصيد ، وباعها وهرب بالأموال إلى سوريا ، وحين عاد تم القبض عليه وأطلق سراحه بعد تسويات .

وله حوادث احتيال يشهد عليها عدي دون في سوريا ومصر والسعودية وليبيا وغيرها.

وحين عودته من سوريا أصبح لصيق الصلة بعبد الرحيم محمد حسين وأسس معه ما يسمى باتحاد السكوت والمحس للترويج لبناء السدود في المنطقة بالضد من رغبة أهاليها.

وله وكالة تتخصص في سمسرة العلاج مع الأردن .

ونشرت المعلومات عنه في سياق النقاش الذي أثاره خبر (حريات) عن كتيبة البشير التي تكلف أكثر من (57) مليار جنيه خصماً على تعليم وصحة ورفاه الشعب السوداني .

وقد حاول بعض المدافعين عن المؤتمر الوطني تكذيب الخبر بدعوى إن البطاقة العسكرية مكتوبة بقلم (الشيني) ، في حين يثبت ذلك صدقيه البطاقة ، فلو كانت مزورة لسعى مزورها إخفاء خطه الشخصي وطباعة البيانات بالكمبيوتر .

و(الكلفتة) الرسمية في البطاقات مثلها مثل (كلفتة) تشكيل مليشيات تابعة لمراكز القوى في النظام، تشير إلى الحال البائس الذي انحطت إليه كافة مؤسسات الخدمة العامة في البلاد.

والسبب الرئيسي في ذلك الفساد، سواء الفساد السياسي أو الفساد المالي المباشر. وتتيح كتابة البطاقات بـ (الشيني) تزوير عدد أفراد المليشيات لمزيد من الفساد .

وتؤكد الفساد كذلك فضيحة تعيين نصاب محترف برتبة عقيد في القوات النظامية .

وهذا في حين يفصل عبدا لرحيم محمد حسين شخصياً عشرات الكفاءات من ضباط القوات المسلحة بمجرد انتقادهم للفساد .

وهكذا فان الفساد الذي قاد إلى سقوط عمارة الرباط في وزارة الداخلية ، يمتد ليسقط كل المعايير المتعارف عليها في القوات النظامية .

مشاركه بواسطة النسر

إ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق