السبت، 15 أكتوبر 2011

البرق اليماني القول الصريح في غلاة التجريح سلفية صعدية عمياءُ يرتادها الأغرار والحمقاءُ ذهب الإمام الوادعيُّ بفضله

القول الصريح في غلاة التجريح
سلفية صعدية عمياءُ
يرتادها الأغرار والحمقاءُ
ذهب الإمام الوادعيُّ بفضله
وبقى دعاة البهت والبغضاء
... وبشيخها يحي الحجوري أصبحت
دار الحديث سفاهة وبذاء
لم يبقى إلا زمرةٌ وحثالةٌ
قد لفها الإعياء والضوضاء
تجدنهم شر الدعاة إلى هدىً
وأضل من لعبت به الأهواء
فالدين عندهم إذا ماجئتهم
ترجوا الهدى والبر والتقواء
سبٌ قبيحٌ وافتراء فاضح
لذوي النهى في الناس والصلحاء
ويرون فضل الفاضلين قبائحاً
والصالحات لأهلها أسواء
أما فتاواهم فحدث دونما
حرج فكلهم ابا الفتواء
فغلامهم يفتي كذا صبيانهم
أنى أتيت فكلهم فقهاء
فقهاء في سب الأفاضل في الورى
وبفقه دين محمد جهلاء
كم عالم في المسلمين وفاضل
قد أجرموا في حقه وأساءوا
أو داعيا يدعوا الأنام ليهتدوا
وينير من حلت به الظلماء
ومجاهد نذر الحياة لربه
أبوه الجهاد وأمه الهيجاء
لم يبلغوا معشار عشر مكانهم
فضلاً وعلماً زاخرا وتقاء
أقلامهم تقطر سواد قلوبهم
في صحف من أيامه بيضاء
فقلوبهم في قسوة ة ونفوسهم
في ظلمة وعقولهم خرقاء
وهم مع الطغيان من حكامنا
رهبان تقديس لهم وولاء
والطاعة العمياء يصحبها الشذى
مدح وإطراء لهم وثناء
فرسان هدم في ميادين البنا
للمصلحين وأقذع السفهاء
وخيول سبهم علينا مغيرة
وعلى اليهود كسيرة عرجاء
وعيونهم عين علينا بصيرة
تبدي العيوب وترصد الأخطاء
أما التي نحو اليهود وفعلهم
أضحت بطول سباتها عوراء
لا أدري أي مصيبة حلت بنا
والمسلمين كهذه البلواء
حرب على خير الدعاة ضروسة
عموا بها الأموات والأحياء
هذا حلولي وهذا أشعري
أو ذاك حزبي شيخه البناء
أو ذاك مبتدع وآخر فاسق
أو ذاك ضليل به إرجاء
او ذا بلا علم وتبليغي وذا
صوفي ويا لله كم أسماء
وإذا فلا يبقى سواهم في الورى
أهل الهدى والسنة الغراء
ومن العجائب والغرئب أن ترى
بعضا لبعض منهم أعداء
فترى مشايخهم وكلا منهم
قد مسه من أهله الضراء
والكل أبدى منهم لخليله
وقرينه هجرا له وجفاء
حتى غدا كلا ينادي منهم
يا قوم إنا منكم برءاء
أما اليهود فإنهم في مأمن
منهم وألسنهم إذا خرساء
كم لليهود من الجرائم كم وكم
في كل يوم نكبة وبلاء
والكفر في الدنيا تداعى كله
حرب علينا مطبق شعوا
كم أنزلوا بالمسلمين من الأذى
وجرائم وحشية شنعاء
في كل أرض فيها كل موحد
لله ينضح عزة وإباء
أيكون هذا الصمت منهم نحو
أبناء القرود تواطؤ وولاء
أم أنه الخوف الذريع وذلة
حلت بهم أم أنه استحياء
أم ذالك جهل منهم وبلادة
في طبعهم وحماقة وغباء
الله رب العرش جل جلاله
يعلم سر الأمر والنجواء
يا قوم نحن أمة وسطية
ما فيها تفريط ولا غلواء
عودوا إلى النهج القويم وسددوا
فاليسر نهج الملة السمحاء
ودعوا التقاطع والشقاق فإنه
للمسلمين تمزق وشقاء
ثم الصلاة على النبي المصطفى
خير الخليقة أرضها وسماء
والآل والصحب الكرام جميعهم
أهل الهدى والبر والتقواء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق