
تعز: إصابة 4 أشخاص بجروح مختلفة إثر اعتداء القوات الموالية للرئيس صالح ومسلحين بلباس مدني على مظاهرة أمام مدرسة الشعب وأنباء عن نية السلطات الأمنية اقتحام ساحة الحرية من جديد تعز : محمد الحذيفي أصيب شخصان بإصابات مختلفة بعد ظهر اليوم في حوض الأشرف أمام مدرسة الشعب عند قيام قوات موالية للرئيس صالح ومسلحين بلباس مدني متمركزين في المدرسة والأماكن المجاورة لها باعتراض مسيرة حاشدة وأطلقوا عليها الرص...اص الحي بحسب شهود عيان والذين ذكروا لـ"مأرب برس" أنهم شاهدوا ما يقارب 30 مسلحا داخل مدرسة الشعب بلباس مدني وبعضهم يحمل قاذفات قنابل الغاز المسيل للدموع كما تم قنص اثنين من المعتصمين وسط ساحة الحرية احدهم في حالة حرجة جدا بحسب شهود عيان الذين أكدوا لـ " مأرب برس" أن مصدر إطلاق النار كان من القوات المتمركزة في المعهد العالي للعلوم الصحية وترجح الأنباء ارتفاع عدد الإصابات بسبب استمرار الاعتداءات على المتظاهرين حتى كتابة الخبر. وفي هذا الصدد تتحدث الكثير من المصادر عن نية السلطات الأمنية محاولة اقتحام ساحة الحرية بتعز وإحراقها من جديد تحت ذريعة الرد على الاعتداء على المرافق الحكومية التي تدعي السلطات الأمنية الاعتداء عليها من قبل مسلحين قبليين موالين للثورة وهو ما ينفيه المسلحين جملة وتفصيلا ويعتبرون ذلك ذريعة واهية ومقدمة خطيرة لاعتداءات جديدة تحضر لها السلطات الأمنية على المدينة وعلى المتظاهرين السلميين تحت ذريعة حماية المرافق الحكومية التي يحميها الثوار منذ 9 شهور بما في ذلك الواقعة في المناطق التي تسيطر عليها القوات الموالية لصالح وتقوم بترسها بالآليات العسكرية والجنود لضرب المواطنين في الأحياء والمنازل. وكانت المدينة شهدت صباح اليوم مسيرة حاشدة طالبت بمحاكمة الرئيس على صالح وأركان نظامه على الجرائم التي ارتكبوها في حق المتظاهرين والمواطنين في تعز وصنعاء وأرحب ورحبوا بقرارات مجلس الأمن الدولي واعتبروا تلك القرارات غير كافية وطالبوا بفرض عقوبات في حق الرئيس وأقاربه الذين سخروا كل إمكانيات الدولة لخدمتهم ولقمع المواطنين العزل كما يحدث للمتظاهرين ولأبناء مدينة تعز وصنعاء وأرحب ونددوا بالقصف الهمجي الذي تتعرض له صنعاء وتعز يوميا وطالبوا كل قوى الثورة التحرك السريع نحو الحسم الثوري قبل عيد الأضحى المبارك. يذكر أن جميع جرحى المواجهات والأحداث يتم إسعافهم إلى المستشفى الميداني الذي يعاني من عجز شديد في الأدوية والمستلزمات الطبية علاوة على الديون المتراكمة عليه والتي قدرتها مصادر بالمستشفى الميداني بما يقارب 200 مليون ريال على اقل تقدير وقد ناشدت تلك المصادر كل فاعلي الخير والمنظمات الطبية والإنسانية إلى مد يد العون إلى المستشفى الميداني في تعز والذي يستقبل كل الحالات المتضررة من الأحداث سواء كانت مواجهات أو اعتداءات على المتظاهرين أو حتى الرصاص الراجع وهذا يحدث بصورة يومية.
بواسطة: مأرب برس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق