ولد الحراك السلمي الجنوبي معلناّ ثورته في 7/7/2007 لمواجهة الظلم والاحتلال الواقع على شعبنا الجنوبي منذ عام 94 بعد أن قتلت الوحدة ..
وعندما كنا نسمع الخطابات والشعارات التي كان يلقيها قادة الحراك المبجلين يشعرك بان جنوبنا المحتل سوف يتحرر بعد أشهر ..
وبمجرد مرور أيام فقط حتى دب الخلاف كعادتنا أبناء الجنوب وكأنه ماركة مسجلة لنا
فيما بين قيادات المهرجانات على الأدوار والمناصب المتوقعة مستقبلا
وأصبحنا لا نتفق حتى على قيام الفعاليات فما بالك بالأهداف والتوجهات والخطط المستقبلية للحراك
فتمزق الحراك وإصابته الأنانية وظهرت عدة تيارات في الحراك وما لبث إن تمر مناسبة إلا وفي خطابات من يسمونهم بقيادات الحراك تشم رائحة التخوين المبطن للتيار الأخر ..
مر على حراكنا أربع سنين ونيف ولم نستطيع الخروج من هذه الدائرة .. و بزق نور ثورات الربيع العربي 2011 وحراكنا قابع في مكانه ..
قد يشاركني البعض الرأي وقد يخالفني الكثير .. ماذا كان حال الحراك لو كان الجنوب لديه توكل الجنوبية ؟؟
واعني بتوكل وطنيتها التي لا حدود لها والقوة والشجاعة والإصرار على النصر و العزيمة التي تتحلي بها
اعني بتوكل الثائرة الغير مملة التي تزعمت المظاهرات ولم تخاف من أزيز الرصاص والموت توكل القائدة والمحبة لوطنها ولشعبها التي جعلت من ساحة التغيير منزلاً لها ..
توكل التي جابت المحافظات لحشد الناس في تأييد ومناصرة الثورة توكل التي التف من حولها شباب وشيوخ ونساء وأطفال ..
توكل التي لا ترى بالمنصب هدف ولا بالمال غاية توكل التواقة للحرية والمساواة توكل التي أقنعت العالم بنضالها السلمي وأظهرت جرائم الطاقية وأبنائه ..
توكل التي جعلت من الشعب اليمني المتسلح والإرهابي شعب محب للسلام توكل التي دافعت عن نشطا وناشطات الجنوب منهن زهرة صالح وعفراء حريري ..
أين قادة الحراك من هذا لم تتمكنوا من تحرير اسر عميد الحراك حسن باعوم !!؟؟
الم تستطيعون إقناع جيراننا بقضيتنا كيف نقنع الذي هو بعيد!!؟؟ ..
إما تلاحظون اغلب قادة دول الخليج يشددون حرصهم على امن المنطقة وعند ذكرهم لليمن يربطون امن اليمن باستقراره ووحدته وكان الحراك الجنوبي مزحة ..
بكل أسف قادة الجنوب يقدمون مشروع التحرر والنهضة على شكل فلسفات لا واقع لها .. دب اليائس في نفوس شعب الجنوب من قادته البالية والجدد يئسنا من مناشدتنا لكم بتوحيد الصف ان ما هو أتى أصعب مما مضى ..
.
وما بقي لنا إلا إن نناشد نساء الجنوب إن يلدنا توكل الجنوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق